الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

385

الفتاوى الجديدة

فمات أحدهما من فوره وعاش الآخر ولكنّه أصيب بصدمة أصابته بهلع أفقده حواسه وقدرته على التمييز فوضع ابن عمّه في سيارة ثمّ ترك جثّته فيما بعد في احدى أزقّة طهران ، ثمّ تذكّر أنّ في جيبه نقوداً تبلغ 1000 دولار فأخذها منه لحفظها وبعد تبليغ الشرطة والاعتراف سلّمهم المبلغ كاملًا حيث جرى تسليمه إلى والد القتيل ، فهل يعتبر هذا العمل سرقة من الناحية الشرعيّة ؟ الجواب : على فرض المسألة ، لا يعتبر أخذ النقود وتسليمها سرقة . ( السّؤال 1432 ) : لمن يعود العضو المقطوع بعد تنفيذ حدّ السرقة ؟ للحكومة المنفّذة للحدّ أم للشخص المحدود ؟ إذا كانت الثانية ، فهل يجوز إعادة ربطه بالشخص المحدود بعملية جراحيّة أو بيعه لربطه لشخص آخر ؟ الجواب : العضو المقطوع يخصّ صاحبه ولا يجوز إعادة ربطه بصاحبه الأصلي ولكن يجوز له إعطاؤه لشخص آخر بمقابل أو بدون مقابل . ( السّؤال 1433 ) : اشترى رجل سيّارة قبل 15 سنة وعلم الآن أنّها كانت مسروقة ، وبمقتضى الشرع والعرف يعود المال المسروق إلى صاحبه . فما هو المبلغ الذي يجوز للمشتري ( وهو بحاجة إلى السيارة ) أن يطالب السارق به ؟ الجواب : يجوز لصاحب المال أن يأخذ نقوده من السارق وبما أنّ التضخّم خلال هذه المدّة ارتفع بدرجة كبيرة فله أن يطالب بسعر اليوم وذلك بأن يحتسب سعر تضخّم السلع ويضيفه عليه . ( السّؤال 1434 ) : هل هناك فرق بين حكم سارق المسجد وغير المسجد ؟ الجواب : إثم سارق المسجد أكبر ، ولكن حدّ الاثنين متماثل . ( السّؤال 1435 ) : ما حكم سرقة البيانات السرّية المرمّزة من شبكات الحاسوب أو الحواسيب الشخصيّة وفتح رموزها ؟ وكذلك السرقة والبيع غير المجاز لأرقام الهواتف النّقالة ( الموبايل ) من قبل أشخاص عارفين بأنظمة تشغيلها ؟ الجواب : السرقة حرام في جميع الأحوال ، وإذا كان للبيانات صفة ماليّة أي أنّها قابلة للبيع والشراء في عرف العقلاء اليوم فسرقت وتوفّرت شروط حدّ السرقة فلا يبعد تنفيذ حدّ